
الدور الذي يضطلع به المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بإشادة واسعة خلال أشغال اجتماعات احتضنتها العاصمة السنغالية دكار، حيث نوه عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين بالمساهمة الفعالة للمملكة في تعزيز مكانة منظمة “المدن والحكومات المحلية المتحدة في إفريقيا”، باعتبارها إحدى أبرز الهيئات القارية المعنية بتطوير الحكامة الترابية ودعم اللامركزية.
وأكد المتدخلون أن المغرب يواصل تقديم دعم ملموس للمنظمة من خلال مبادراته الرامية إلى تقوية قدرات الجماعات الترابية الإفريقية وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتبادل الخبرات بين مختلف المدن والجهات الإفريقية.
وأشار المشاركون إلى أن المملكة راكمت تجربة رائدة في مجال تدبير الشأن المحلي والجهوي، وهو ما جعلها شريكاً أساسياً في مواكبة جهود تحديث الإدارة الترابية بالقارة الإفريقية، فضلاً عن مساهمتها في إطلاق مشاريع وبرامج تستهدف تحسين الخدمات العمومية وتعزيز التنمية المحلية.
كما أبرزت المداخلات أهمية الدعم المغربي المتواصل للمنظمة، سواء على المستوى المؤسساتي أو من خلال احتضان عدد من المبادرات واللقاءات القارية، الأمر الذي أسهم في تعزيز حضور المنظمة داخل المشهد الإفريقي وتمكينها من أداء أدوارها التنموية بشكل أكثر فعالية.
ويعكس هذا التنويه المتجدد المكانة التي بات يحتلها المغرب داخل القارة الإفريقية، بفضل الرؤية الملكية الرامية إلى ترسيخ شراكات متوازنة قائمة على التضامن والتكامل وتبادل المنافع، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويعزز مسار التنمية المشتركة.
وتواصل المملكة، من خلال انخراطها الفاعل في مختلف المبادرات الإفريقية، تأكيد التزامها بدعم التنمية المحلية وتقوية قدرات الجماعات الترابية، بما يرسخ دورها كشريك استراتيجي في بناء إفريقيا أكثر اندماجاً واستقراراً وازدهاراً.



